Search This Blog

Showing posts with label استعادة النفس. Show all posts
Showing posts with label استعادة النفس. Show all posts

Sunday, October 28, 2012

مواقع الشبكات الاجتماعية والشعور بالوحدة


ليس عندى إحصائيات دقيقة عمن يفرطون فى استخدام  الفيس بوك وتويتر وغيرها من المواقع الاجتماعية
ولكن أتصور من خبرتى فى هذا المجال أن الغالبية العظمى منهم ستكون من
العزاب والمطلقين والأرامل والمتزوجين المنفصلين عن أزواجهم جسديًا بسبب العمل أو الدراسة أو المنفصلين عن أزواجهم نفسيًا بسبب عدم وجود تفاهم بينهما
وأتصور أنه إذا كان شخص من هذه المجموعة يعيش بمفرده فإن نسبة إدمانه للمواقع الاجتماعية قد تقترب من ال90 فى المائة

لماذا؟

ﻷن ببساطة الإنسان كائن اجتماعى..يحتاج لمن يشاركه حياته

وقد وفرت هذه المواقع للناس أن يشاركوا بعضًا من حياتهم الخاصة مع غيرهم  ويشعرون بنوع من الرضا عندما يتفاعل الآخرون معهم ومع أخبارهم حتى ولو بلايك

كمثال بسيط:
تخيل أنك تشاهد فيلم مع أختك...وأثناء الفيلم تتحدثان...الممثل ده دمه تقيل...هى عاملة فى نفسها كده...بس تفتكر الحاجات دى ممكن تحصل بجد..وتأتى ألشة فى الفيلم فتضحكان سويًا ..وقد تبكى هى على موقف مؤثر وأنت تقعد تتريق عليها

تخيل أنك تشاهد -ربما نفس الفيلم- بمفردك...ما إحساسك؟
شىء ما فى تركبية الإنسان يجعله يريد أن يسمع صوت ضحكات أحد ما ضحكاته وأن يتكلم مع شىء آخر فى انطباعته ليس عن الفيلم فقط بل عن كل ما يحدث حولنا

وإذا لم يتوافر هذا الشخص..فما الحل؟
ستجد بوستات على الفيس بوك وتويتر من نوعية
يا جماعة الفيلم ده جامد جدى...أحمد حلمى وهمى فيه
ومناقشات بين الأصدقاء المختلفين -اللى ممكن كل واحد فيهم يكون فى بلد- عن الفيلم
وقد تجد أن البعض يتعاطف مع الفيلم لدرجة أنه يغير صورة البروفايل ﻷفيش الفيلم

لو تتبعت هولاء الناس الذين يتحدثون فستجد أن هناك واحد منهم على الأقل شاهد الفيلم بمفرده
هذا أكثر شخص سعيد بهذا الحوار ويحاول أن يدفع الآخرين أن يتكلموا أكثر 
وكأنه يعوض إحساسه بالألم أنه كان بمفرده

قس على ذلك شىء مثل الطبيخ
لا أتذكر من الذى قال أن أقصى لحظات الوحدة لا تكون عندما ينام الإنسان بمفرده بل عندما يتناول طعامه بمفرده
وهذا حقيقى خاصة إذا كنت أنت من طبخت الأكل
صعب أن تقف لتطبخ ساعة أو ساعتين ثم تأكل بمفردك فى النهاية

وقد لاحظت هذا فى نفسى ...عندما أعمل عزومة قد أظل أطبخ فيها يوم أو يومين
فعادى  لا أذكر الموضوع  على الفيس بوك
ولكن عندما أطبخ بمفردى فإنى أريد أن أعوض أنه لم يكن هناك من يشاركنى الطعام
فأكتب مثلًا:
جربت النهاردة الأفوكاتو مع الجمبرى والفلفل الأخضر وطلع تحفة
مجرد اللايكات والكومنات على هذا البوست تسعدنى وكأنى أعوض إحساسى بالوحدة ﻷنى أكلت هذا الطعام بمفردى

نفس الموضوع يحدث عندما تخرج ﻷى منتزه أو مكان جديد
لقد ركزت ووجدت أن معظم أصدقائى المتزوجين لا ينشرون صور خروجاتهم وإن نشروا فتكون صورة واحدة
ولكن غير المتزوجين من الجنسين دائمًا ما ينشرون صورهم
واعتقد أن الفئة العمرية والمهنية التى منها أصحابى لا تنشر صورها بغرض لفت انتباه المعجبين من الجنس الآخر
ولكن الأمر غالبًا يكون مشاركة اجتماعية
تعويض للإحساس بالألم الخفى أنك كنت بمفردك هناك وكأن مع كل كومنت ولايك ستشعر بأن هذا الشخص -حتى لو كان صديقًا 
بعيدًا- معك بشكل أو بآخر

لماذا من المهم أن نعرف هذا؟
ﻷنك لكى تحل أى مشكلة لابد أن تعرف أسبابها
فمثلُُا هناك أشخاص عندهم حاجة اسمها الأكل العاطفى
Emotional Eating
تجعلهم يأكلون فى حالة التوتر أو الحزن الشديد ويشعرون أن الأكل يخفف من الآمهم
هولاء الأشخاص يجدون صعوبة فى التفرقة بين حاجتهم للأكل بسبب الجوع الحقيقى أو بسبب التوتر
وغالبًا ما يتركز علاجهم على معرفة هذا الفرق
فعندها عندما يريدون أن يأكلوا يسألوا أنفسهم يا ترى أنا أريد أن أكل الآن ﻷنى جوعان فأكل
أم ﻷنى متوتر فعندها يحاولون أن يعالجوا توترهم بأى شىء آخر غير الأكل

كذلك الأمر بالنسبة لفرط استخدام الفيس بوك
من المفيد أن يسأل الإنسان نفسه
لماذا أشعر الآن بالإلحاح الشديد لأفتح الفيس بوك أو تويتر؟
لماذا أريد أن أرسل هذه الأغنية أو الخبر أو الصورة  أو اى ما كان؟
لا توجد مشكلة أن تأتى الإجابة ﻷنى أشعر بالوحدة وأريد أن أتونس بمن هناك

ولكن أكيد دخولك على الفيس بوك وتويتر الآن ليس هو العلاج الوحيد لهذه المشكلة
وليس هو الحل الأمثل لتعالج شعورك بالوحدة
هناك مئة طريق آخر تستطيع أن تفكر فيهم بعيدًا عن شاشة الكمبيوتر
لن أخبرك بهم ﻷنك يجب أن تجدهم بنفسك
 وستجدهم إن شاء الله إذا  قررت أن تبعد عن المواقع الاجتماعية لفترة
سيبحث مخك عن حلول آخرى لعلاج مشكلتك بدلًا من هذه المسكنات

قد تجد نفسك تفكر فى مشروع جديد مثلًًا 
(هذا ما حدث معى فى هذا الشهر)
قد تجد نفسك تحل مشاكلك مع زوجك أو عائلتك بدلًا من الهروب منها
قد تجد نفسك تركز أكثر فى عملك
قد تجد نفسك أكثر جدية فى الإقبال على الزواج إذا كنت عازبًا
عشرات الحلول التى ستتقافز إلى ذهنك ﻷنك لا تجد شيئًا تهرب إليه

وعندما تعود بعد فترة من الإنقطاع إن شاء الله
ستكون قد عرفت كيف تستطيع التغلب على الوحدة بدون هذه المواقع
وعندها ستدخلها وتشارك اجزاء من حياتك الخاصة عليها
ولكن ليس بإفراط كما كنت تفعل من قبل

سيكون الريموت كنترول فى يديك لتفتحها متى شئت وتغلقها كما شئت

بالمناسبة هناك اليوم واحدة كتبت على تويتر أنا مضطرة أغلق الموبايل ال 6 ساعات ﻷنى فى الطائرة..يا رب صبرنى
واعتقد أنها لم تكن تهرج...

والسؤال هو هل تريد أن تترك نفسك لتصل إلى هذه المرحلة إن لم تكون قد وصلت إليها بالفعل؟

أما بالنسبة لمن يستخدم المواقع الاجتماعية بإفراط بغرض الدعوة ونشر الوعى والعلم 
فلهذا حديث لاحق إن شاء الله

دينا سعيد 
28-12-2012

أسوار الوهم





 سألتنى صديقة لى من حوالى أسبوع تعليقًا على مقالة "إليك عنى" 

http://dinasaid.blogspot.com/2012/10/blog-post_22.html
 بالنص:
"هل بتفتكري نفسك زمان او بشكل عام ذكريات كنت نستيها وخصوصا مثلا لو في لحظات القرب من ربنا بتفتكري لحظات قديمة كانك بتستعيدي نفسك من خلال الذكريات

وجاوبتها بالعكس أنا لا أتذكر فقط سوى الذكريات الأليمة والأشياء التى فشلت فى تحقيقها فى حياتى

ولمدة أسبوع  لم أفكر فى الأمر ولكن فجأة عادت إلى ذاكرتى 

تذكرت قصة كاظم المذكورة هنا
http://dinasaid.blogspot.com/2012/10/blog-post_4516.html
 وقصص آخرى كثيرة...تذكرت أول التزامى بالصلاة وأول مرة أصلى التراويح ومجلة الحائط الأسبوعية التى كنت أعلقها فى بيتنا وأنا صغيرة ..تذكرت انقطاعى التام عن مسلسلات رمضان بعد سماع شريط "كيف نستقبل رمضان لعمرو خالد" وكان من أول الخطب الدينية التى استمعت إليها...تذكرت عندما كنت أطلع الأولى على المدرسة..وعندما كنت أذاكر من خمسة كتب خارجية وأعمل مذكرات وملخصات أذاكر منها ﻷنى لم تكن تعجبنى مذاكرات الدروس...تذكرتنى وأنا فى أولى إعدادى وقد سألونى فى حوار مع صحيفة المدرسة ماذا تريدين أن تكونى فقلت لهم مهندسة كمبيوتر ..وتذكرت عندما رأيت فى الشارع إعلان لأول مركز فى دمياط يعطى كورسات انجليزى وكمبيوتر ..تذكرت عندما قلت ﻷهلى إنى أريد أن أخذ هذه الكورسات وظللت كل أجازة صيفية أحضر كورسات فى فصول معظمها طلبة جامعة أو خريجيين..تذكرت أول مرة عرفت أسرة رسالة ومراحل تحويلها لجمعية رسالة وأول مرة رأيت أختى هناك...تذكرت وتذكرت

أين ذهبت كل هذه الذكريات؟ كيف لم أعد أرى فى نفسى سوى كتلة من الفشل المجسد
الفشل الذى اختبرته ﻷول مرة فى حياتى وأنا فى العشرين من عمرى
ولم استطع تحمله 
فقد تعودت أن الخطأ البسيط يعنى كارثة
فكيف استطيع أن أتعايش مع شعورى بالفشل؟
كنت أفكر آلاف المرات لماذا حدث ما حدث؟
وما الذى كنت استطيع أن أفعله حتى لا يحدث ما حدث؟
وكانت الإجابة فى معظم الأحيان لا شىء
وكالنار فى الهشيم..انتقل الفشل إلى كل شىء آخر
كأنك ضربت قطعة دمينو فتهاوت معها باقى القطع
ومع كل قطعة تسقط ..كانت يتكسر جزء منى ..من إرادتى ..من إيمانى بنفسى

أحيانًا كان أصدقائى يقولون لى ..لماذا تفعلين فى نفسك هكذا؟
تجربة ومرت وتعلمت منها..ما المشكلة؟
وهم لا يدرون إنى لا أبكى فشلى فى هذه المرة فقط 
 بل استعيد مرارة كل الفشل الذى مررت به فى حياتى وبالذات الفشل الأول
كما قالت أحدى الكاتبات "كل شىء يعيدك إلى حرمانك القديم

وكان الحل الوحيد  لكى أهرب من هذا الفشل المتكرر ألا أحاول
أن أبطىء محركات إرادتى ﻷقل قدرة ممكنة
وهى القدرة التى تجعلنى  استمر بالحياة والتى يبدوعندها أن كل شىء طبيعيًا وعلى ما يرام

ثم فجأة أقرر أن أحاول فى شىء آخر وأعطيه كل نفسى وإرادتى فقط ﻷشعر بطعم النجاح
ولكن للأسف يصفعنى الفشل صفعة آخرى
تلقى بى إلى هاوية الذكريات 
وتعود المحركات لتعمل مرة آخرى بأقل قدرة ممكنة

اكتشفت إنى أصبحت  أفعل كل شىء بلا روح
أدعو الله بالنجاح وأنا فى أعماق نفسى غير موقنة به
أدعوه وأدعوه
دعاء المتواكل الذى لا يعمل ليس ﻷنه لا يريد العمل
بل ﻷنه لا يستطيع العمل ..فقد فقد الثقة من داخله أن هذا العمل سيوصله ﻷى شىء

حتى فى الأوقات القليلة التى كانت أنجح فيها..كنت أشعر أن نجاحى هذا مجرد صدفة  وأنى لا استحقه
وكان أصدقائى يسألوننى لماذا لست فرحانة؟
فلا استطيع أن أرد عليهم..بل أدور على أى شىء أعكنن به على نفسى
حتى لا أترك نفسى للفرح بنجاح أثق داخليًا أنه ليس من حقى

يبدو وكأن تجارب الفشل المختلفة قد شيدت أسوارًا شاهقة من الوهم بينى  وبين نفسى..وعندما كنت أتحدث عن قوة الإرادة وضرورة امتلاك عزيمة قوية أبدو وكأنى أريد أن أغير نفسى ﻷصبح شخص آخر ولم أدر أنى أريد أن أرجع للشخص الذى كنته والذى يبدو أن جدارن الوهم قد حجبتنى حتى عن رؤيته فنسيته.

حتى إنى لم أدر بما أجاوب عندما سألتنى صديقتى سؤال مباغتًا "عرفى نفسك" 
كان كل ما أراه بداخلى هو بقايا حطام سفينة أمل تكسرت على صخور الفشل
وبعض من الأهداف والأمانى التى أعلقها على جدار منزلى ولم أنجح فى تعليقها على جدار قلبى الذى ما زال يمتلىء بمرارة الهزيمة   

.وعندما أمسكت بمعول إرادتى فى هذا الشهر تحطم جزء  كالشراع من سور الأوهام واستطعت أن أرى من كنت..وعادت إلى ذاكرتى بالأمس فقط...والحقيقة إنى لم أصدق..أهذه حقًا أنا؟ 
أو بمعنى أصح أهذه كانت أنا؟

ولكن للأسف طاقة النور التى فُتحت فى السور لا تكفى لعبور جسدى المترهل ..ويبدو أننى بحاجة لتكسير المزيد من هذا السور حتى أصل إليها..إلى نفسى!!وعندها قد يحدث الاتحاد بيننا مرة آخرى

وربما استعيد الروح التى كانت تجعل محركاتى تعمل 
بأقصى طاقة

ربما استعيد بوصلة فطرتى التى كانت توجهنى للحق 
واستعيد النفس التى كان يكفيها أن تعرف الحق لتلزمه
ربما آمن  مرة آخرى من داخلى أنى قادرة على النجاح والحب والحياة 



دينا سعيد
27-10-2012

لا تفقد الريموت كنترول




أصدقائى الأعزاء الذين يحدثوننى باستمرار عن أهمية الفيس بوك وأنهم يستخدمونه فى الدعوة وأنهم من خلاله عرفوا الكثير من الأشياء وجعلوا غيرهم يعرفون الكثير

أصدقائى الأعزاء الذين يحدثوننى عن أنهم أصبحوا لا يعرفون شيئًا عن الدنيا عندما ابتعدوا عن الفيس بوك  قليلًا

أصدقائى الأعزاء الذين يحدثوننى عن أن العيد بدون الفيس بوك كئيب وأنهم كانوا   يتبادلون مع أهلهم وأصحابهم التهانى من خلاله
أما الآن فلا يتذكرهم أحد

أولاً: لماذا تقولون لى هذا الكلام؟
هل طلبت منكم أن تبطلوا الفيس بوك..أنا أتحدث عنى أنا...عن رحلتى...عن تجربتى

ثانيًا: مبروم على مبروم ميلفش
كل هذه التبريرات التى تقولونها وأكثر كنت أقولها لنفسى ولغيرى 
حتى لا أشعر بالذنب بسبب فرط استخدامى له
  وإذا كان الأمر على الدعوة ونشر العلم والوعى
فكما تعلمون أنا أدمن لجروب فيها حوالى 30 ألف مشترك...غير أن صفحتى الخاصة عليها 2000 مشترك
هذا بخلاف الكتابة فى الجزيرة توك والتى اعتقد أن عدد المشتركين فيها يزيد عن 100 ألف واحد

بمعنى آخر أن الله سبحانه وتعالى قد أعطانى تحت يدى وسيلة للدعوة ونشر الوعى قد تفوق  بكثير ما بين أيديكم

وهذا فى حد ذاته شكل إغراء كبير لى وكان عامل كبير فى إدمانى الفيس بوك 
بخلاف الغربة والوحدة التى قد تكونوا أو لا تكونوا تشعرون بها مثلى

تانى يا جماعة:
أعلم والله العظيم مزايا الفيس بوك جيدًا ولست فى حاجة ﻷحد أن يذكرنى بها
ولكن الحكاية ببساطة إنى أريد أن استعيد الريموت كنترول

:سأقص لكم حكاية بسيطة 

وأنا فى ثانية ثانوى بزغ نجم (كاظم الساهر) ورأيت فيه أمل لاستعادة الطرب الأصيل وكنت غير مقتنعة بمعظم مطربى جيلى وبالذات عمرو دياب ومصطفى قمر..المهم  كانت مواعيد حفلات كاظم مقدسة وكنت أسجلها وعندما توقف الفيديو عندنا عن التسجيل كنت أطلب من خالتى أن تسجل الحفلة  وأظل أذكرها بالأمر حتى لا تنسى
وكنت أتتبع أغانيه فى التليفزيون والراديو واشترى شرائطه أول ما تنزل السوق

ثم وقفت وقفة مع نفسى..شعرت أن هناك شىء خطأ... لا يجوز لى أن أتعلق بمطرب هكذا (رغم أن هذا كان أمر عادى فى عمرى)...لا ليس الأمر أن الأغانى حرام لم أكن سمعت بهذا وقتها
فقط شعرت  أنه ليس صحيح أن يستوهينى أمر هكذا

فما كان منى ألا أن صممت ألا أشاهد الحفلة القادمة له  أو تسجيلها (اعتقد أنى حلفت على نفسى ) وعندما جاءت الحفلة دخلت حجرة أمى البعيدة عن حجرة الجلوس وأغلقتها على بالمفتاح واخذت أقرأ قرآن بصوت عال حتى انتهت الحفلة وأخبرنى أهلى أنى يمكننى الخروج

بعدها أصبح كاظم بالنسبة لى مطرب مميز فقط..أحيانًا أتابعه وأحيانًا لا أتابعه...قد تكون له أغنية فى التليفزيون فأقلب المحطة ﻷنى أريد أن أشاهد شيئًا آخر أو أدخل حجرتى ﻷن ورائى مذاكرة

من الآخر استعدت الريموت كنترول


هذا ما أفعله الآن فى حوار الفيس بوك..وعلى فكرة عندما قررت الانقطاع عنه لشهر لم أكن أتذكر وقتها قصة كاظم هذه كمثال محلول أطبقه.... بالعكس لسبب ما نسيت هذه القصة تمامًا من ضمن الأشياء الآخرى التى نسيتها والتى كانت إرادتى قوية فيها

ولسبب ما -ربما أتحدث عنه فيما بعد - صرت لا أرى فى نفسى سوى كتلة من الفشل المجسد

واعتقد أننى عندما قاربت على الشفاء من إدمان الفيس بوك واستعادة السيطرة على نفسى..عندها فقط بدأت أتذكر نفسى
التى كنت ابحث عنها فى أول مقالة من هذه السلسلة "نقطة التحول"

لا لم أكن أريد أن أكون شخًصًا آخر كما توهمت..بل كنت أريد الرجوع إليها..إلى الشخص الذى كنته يومًا

وما زال الطريق طويلًا
أعاننا الله وإياكم

دينا سعيد
28-10-2012

Friday, October 26, 2012

استنتاج القواعد الصحية لاستخدام الفيس بوك



لم يتبق سوى 4 أيام على انتهاء شهر أكتوبر إن شاء الله ومعه ينتهى الشهر الذى حددته لمقاطعة الفيس بوك..والسؤال هو ما الذى سأفعله بعد هذا الشهر؟

لا أنكر أن الفيس بوك له مزايا كثيرة منها الدعوة وتحقيق الانتشار للكاتب ومناقشة الأفكار والتواصل مع الأهل والأصحاب
الفيس بوك أصبح أحد أساليب الحياة مثله مثل الموبايل والايميل 

ولكنه أيضًا له عيوب إذا لم أسأنا استخدامه وقد تكلمنا عن هذا من قبل فى هذه المقالة 

أريد أن أرجع  لاستفيد من مزاياه ولكن لا أريد فى نفس الوقت أن أدمنه وأن أفقد بوصلة التحكم مرة آخرى
أريد أن أوقفه متى أريد وأفتحه متى أريد ..تبعًا ﻷولياتى

لقد وصلت لدرجة أن حياتى كلها فيس بوك يتخللها أشياء بسيطة تحدث فى اليوم
والمفروض هو العكس أن تمتلىء حياتى بأشياء كثيرة من ضمنها الفيس بوك أو قد لا يكون ضمنها حسب الظروف

تعرفون كيف علمت أنى وصلت للإدمان؟أ
عندما لم استطع أن أبعد عنه ولو ليوم واحد
وإذا ابتعدت عنه فإنه يكون يوم كئيب للغاية لا أنجز فيه أى شىء
(على فكرة لو أنت متعود تشرب كل يوم قهوة فى الصباح وبطلت يوم ممكن تشعر بنفس الإحساس)
عرفت أنى وصلت للإدمان عندما لم يفلح معى حتى أن أحلف على نفسى ألا أفتحه اليوم
وأجدنى أذهب إليه رغمًا عنى مرات عديدة

لذلك كان يجب أن أخذ هذه الوقفة

وللآن بعد أن مضيت فى هذه الرحلة  وجدت أنى أفضل كثيرًا والحمد لله وشعرت أن عضلة إرادتى قد قويت كما كتبت من يومين

صحيح مرت على أيام صعبة كما كتبت فى مقالة "تعبت"

ولكن كنت أشعر أن هذا طبيعى وأنها مرحلة وهتعدى

الآن أريد أن استنتج القواعد الصحية للتعامل مع الفيس البوك
وهى القواعد التى سألزم نفسى بها طوال شهر نوفمبر إن شاء الله
لأتأكدت أنها قد أصبحت عادة 

لم أكن استطيع أن انتقل من الإدمان إلى الاعتدال...حاولت ولم أقدر
أتعملون عندما تركن سيارتك فى وضع رأسى..هل تستطيع أن تجعلها تتحرك لليمين قليلًا بعد أن ركنت؟
لابد أن ترجع بالسيارة إلى الخلف وتبدأ من الأول حتى تظبط الركنة

الوضع الذى كنت فيه مشابه لحد ما..السيارة تم ركنها فى وضع خاطىء..لابد أن نبدأ من البداية
نبطل خالص ونركن مظبوط

إذن فما هى القواعد الصحية التى يجب أن أعود نفسى عليها فى استخدام الفيس بوك؟

1- لا فيس بوك مع بلاك بيرى
اعتقد أن من أكثر الأشياء التى ساعدت على إدمانى للفيس بوك أنى كنت أتصفحه أحيانا من البلاك بيرى
لذا كنت أفتحه من البلاك بيرى  إذا كنت انتظر الأتوبيس، أشعر بالملل، لا استطيع النوم، عندما استيقظ فى الصباح، تقريبًا فى كل وقت ليس معى كمبيوتر
كان هذا شيئًا مرهقًا جدًا لأعصابى..طول الوقت مشحونة بالأخبار والبوستات والتعليقات
آلاف الأشياء التى تنهال على رأسى
بدون أن أجد وقتًا ﻷفكر فيها أو أفكر بحياتى وعملى

2-  سيتم فتح الفيس بوك مرة واحدة فقط فى اليوم
مشكلتى أن عملى على الكمبيوتر ..لذا فمن السهل أن أجدنى أتصفح الفيس بوك كلما مللت من العمل أو أردت الهروب منه
لو كان عملى طبيبة مثلًا لقضيت طوال اليوم فى المستشفى ورجعت البيت ﻷتصفح الفيس بوك
ولكن عملى مرتبط بالكمبيوتر والكمبيوتر فقط فى معظم الأحوال
وﻷن عملى يتطلب قدرًا عاليًا من التركيز والتفكير..أكيد بأفصل
ولكن بدلًا من أريح مخى..كنت أذهب للفيس بوك فأتعبه أكثر هو وعينى وظهرى
لذا قررت أن يتم فتح الفيس بوك مرة واحدة فقط فى اليوم 
وبعدها سأقوم بعمل  
log-out
حتى اليوم التالى
ومهما حدث لو مرسى تنحى عن الرئاسة حتى لن يتم فتحه حتى اليوم التالى

3- متى سأفتح الفيس بوك؟
مشكلتى أنى أحيانًا أعمل من البيت وأحيانًا من المكتب وأحيانًا أسهر وأحيانًا أصحو مبكرًا
لو كان عندى جدول ثابت لقلت من الساعة كذا للساعة كذا
ولكن على كل الأحوال لن يتم فتح الفيس بوك قبل انجاز 4 ساعات من العمل على الأقل 
ما لم يكن يوم قررت أنه راحة مسبقًا

4- مدة استخدام الفيس بوك
هناك كمية محددة من الكافين معروفة علميًا يجب ألا يتجاوزها المرء فى اليوم حتى لا يدمن الكافيين
 وكذلك هناك عدد محدد من أكواب الخمر المسموح بها يوميًا وأسبوعًا كحد أقصى حتى لا يدمن من يشرب الخمر إياها
بل أن العلماء ينصحون شارب الخمر بأن يخطط  على الأقل ليوم أو يومين فى الأسبوع بدون خمر حتى لا يتعود عليها

واتساقًا مع هذا النموذج يجب أن يكون هناك عدد أقصى من الساعات اليومية والأسبوعية لاستخدام الفيس بوك

وقد فكرت فى الأمر ووجدت أنه يجب ألا تزيد الساعات اليومية عن ساعتين حتى لو كان اليوم عطلة
ويجب ألا تتجاوز الساعات الأسبوعية 7 ساعات 
وذلك لمدة 5 أيام فى الأسبوع
بمعنى أن هناك يومين بدون فيس بوك كل أسبوع 
وأيضًا ﻷنى أحيانًا أعمل فى الويك أند وأحيانًا أخذ يوم فى وسط الأسبوع أجازة فلن استطيع تحديد هذه الأيام مسبقًا
كل أسبوع بظروفه

ومن الممكن استخدام موقع
مثل 
 لضبط التوقيت


ولتسهيل استباع هذه القواعد سيتم عمل الآتى:

1- المقالات سيتم كتبتها على البلوج ونشرها على الفيس بوك فى الوقت المخصص له
حتى لا يختلط زمن الكتابة مع زمن الفيس بوك

2- إذا جائتنى أى خاطرة أو أغنية أو مقالة أريد أن أرسلها على الفيس بوك فى غير وقته المخصص
فسيتم وضعها فى ملف  مؤقتًا حتى ياتى وقت الفيس بوك

3- سيتم تصفح الأخبار من موقع الشروق كما كنت أفعل طوال هذا الشهر 
وليس من على الفيس بوك

4- عندما سأفتح الفيس بوك سأضع قائمة أصدقاء فيها أصدقائى المقربين وأفراد عائلتى
وهم من يهمنى معرفة أخبارهم فى المقام الأول
  وكذلك ساضع فى مجموعة خاصة الفان بيج المهمة مثل كلنا خالد سعيد والجزيرة توك  وغيرها 


5- ماذا سأفعل عندما أفتح الفيس بوك؟
سيكون كل ما لدى ساعة أو ساعتين بالكثير لذا يجب أن يكون هناك أولويات

1- تصفح التنبيهات من تعليقات والرد عليها حسب الحاجة
2- تصفح الرسائل الخاصة والرد عليها حسب الحاجة
3- وضع الأشياء التى جمعتها للنشر على الفيس بوك إذا كان هناك شىء
4- تصفح بوستات الأصدقاء المقربين من القائمة الخاصة بهم
5-بوستات المجموعات المهمة 
6- كأدمن فى من أوروبا البلد...الذهاب للجروب والرد على تعليقات الزوار حسب الحاجة
7- إذا كان هناك وقت فيمكننى تصفح باقى التايم لاين  

6- بالمناسبة ينطبق على تويتر نفس ما ينطبق على الفيس بوك
من قواعد ويشترك معه فى نفس الوقت المخصص
وﻷنى أصلا لا أحبه فلا اعتقد أنى سأفتحه إلا لضرورة ملحة


هذا ما فكرت أن أعود نفسى عليها طوال شهر نوفمبر إن شاء الله
أكيد أول يوم فى استخدام الفيس بوك سيكون صعبًا ﻷنى متوقعة أن يكون لدى كم كبير من الرسائل التى سأظل اعتذر للناس عن عدم الرد عليها  ألا إنه من الوارد أن يحدث للإنسان أى شىء ويبتعد عن الكمبيوتر كله لمدة شهر
الدنيا مخربتش يعنى 


المكافأة:
وكما تكلمنا من قبل فى مقالة شحذ الهمة
 فإنى سأضع مكافأة لنفسى
عن كل أسبوع 5 دولار توضع فى ظرف
ليتم شراء فى آخر الشهر هذا الكتاب


العقاب:
فكرت أن أجعل لنفسى عقوبة أسبوعية ولكنى أعرف أن نفسى إذا تجاوزت الحد الأقصى اليومى مثلُا وعرفت إن الأسبوع خرب فغالبًا سأظل على الفيس بوك إلى آخر الأسبوع

لذا فالعقوبة كالآتى:
فى حالة تجاوز الحد الأقصى اليومى (ساعتين)..يتم وضع 2 دولار فى صندوق الصدقات عن كل ساعة أضافية
(يتم احتساب الجزء من الساعة كساعة)

فى حالة تجاوز الحد الأقصى الأسبوعى (7 ساعات) ...يتم انقاص عدد الساعات الأضافية من الحد الأقصى فى الأسابيع التالية 
ووضع 5 دولار فى صندوق الصدقات بدلًا من مظروف المكافأة

كذلك إذا تجاوزت عدد الأيام المسموح بها فى الأسبوع (5 أيام) ..يتم انقاص هذا اليوم من الحد الأقصى فى الأسابيع التالية
ووضع 5 دولار فى صندوق الصدقات بدلًا من مظروف المكافأة

إذا تم فتح الفيس بوك أو تويتر من على البلاك بيرى فسيتم الامتناع عنهما تمامًا لمدة أسبوع

  إذا تم فتح الفيس بوك قبل إنجاز 4 ساعات من العمل فسيتم الامتناع عنه ليوم إضافى 

هذا وبالله التوفيق 

دينا سعيد
26-10-2012


Wednesday, October 24, 2012

استعادة النفس: أشعر بعضلة إرادتى وقد قويت


كنت اتحدث مع صديقة لى اليوم وأقول لها إنى أشعر أن عضلة
  إرادتى قد قويت بسبب تحكمى فى إدمان الفيس بوك

قلت لها إن الإرادة عضلة وكلما مرنها الإنسان كلما قويت...وكلما أهملها كلما ترهلت
لذلك فالهدف الأساسى من الصيام هو التقوى
"يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كُتِبَ عَلَى الذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ "
لماذا؟

ﻷن امتناعك عن الطعام والشراب وممارسة العلاقة الزوجية  طوال النهار سيغرس فيك الإرادة 
لتقول "لا" ﻷشياء كثيرة آخرى 
والمفروض أن من يصوم عن حق يجد هذا التأثير من التقوى فى نفسه بعد رمضان
ﻷنه درب عضلة الإرادة
طوال الشهر
وأعنى بالصيام عن حق ...هو ألا يسرف الإنسان فى الطعام والشراب بعد الفطار
فيرهل عضلة الإرادة بعد أن مرنها طوال النهار 
فيكون كمن يذهب للجيم ويرجع ليأكل تورتة فتكون النهاية المحصلة تكون صفر

ما يحدث لى مع التحكم فى الفيس بوك مشابه لحد ما
أجدنى والحمد لله أكثر قدرة على العمل والإنتاج 
أكثر قدرة على أن أمسك نفسى عن أكل أشياء فيها سعرات حرارية عالية

ربما يكون السبب  عوامل متعددة من الشعور بالنجاح فى تحقيق هدف مع روقان البال 
بسبب التخلص من الاكتئاب الذى يسبب كثرة تصفح الفيس بوك والذى تحدثنا عنه فى هذه المقالة

ولكنى اعتقد أن أن هناك عامل آخر وهو إن أرادتى قويت قليلًا
صحيح لم تصل بعد للهدف الذى أتمناه والذى تحدثنا عنه فى أول مقالة من هذه السلسلة
ولكن طريق الألف ميل يبدأ بخطوة


فمثلُا فكرة هذه المقالة جاءت لى فى الصباح ولكن كان ورائى الكثير من الاعمال فقررت أن أؤجل كتابتها حتى انتهى من هذه الأعمال 
ووصعت فقط العنوان حتى لا أنسى
قد ترى هذا شىء عادى ولكنى أراه انجاز للإرادة ﻷنى لم أكن استطيع أن أفكر فى فكرة بدون أن أكتبها فى التو واللحظة
وألا تضيع من دماغى


إذا كان هناك أى شىء متحكم فيك حتى ولو كوباية شاى على الفطار..جرب أن تأخذ رحلة لتتخلص من تحكم هذا الشىء
وتكون أنت المسيطر الذى يمسك الريموت كنترول 
عندها ستشعر أن عضلة إرادتك قد أصبحت أقوى وستجد تأثير هذا على كل نواحى حياتك

اعاننا الله وإياكم


دينا سعيد
24-10-2012




Monday, October 22, 2012

استعادة النفس: كيف تكافىءأو تعاقب نفسك بدون أن تصرف نقود؟



فى مقالة شحذ الهمة تكلمنا عن كيفية مكافأة وعقاب نفسك حتى تتعود على عادة صحية أو تقلع عن عادة خاطئة

ولكن وللحق يُقال إنى أشعر بالذنب ﻷنى أشعر أن الساعة التى وضعتها لنفسى كمكافأة على ترك الفيس بوك غالية  فى الوقت الذى أمتلك فيه ساعتين واحتاج هذه النقود لأشياء آخرى..ولكن ﻷننا تكلمنا عن أهمية ألا تخل بوعدك مع نفسك وعقلك الباطن حتى يثق فيك..فاعتقد أنه ليس من الحكمة الإخلال بهذا الوعد ﻷن آثاره قد تكون أسوأ من النقود التى سيتم صرفها

ولكن هذا يفتح الباب لشىء آخر وهو أنك لو عودت نفسك على مكافأتها بشراء أشياء  كلما أنجزت هدف أو جزء من هدف فإن الأمر قد ينتهى بك بأن تصبح مادى للغاية وتتعلم الإسراف كما أنك قد تصل للإفلاس 

لذا فمن المهم أيضًا أن تحدد أحيانًا مكافآت لنفسك لا تتضمن صرف نقود حتى لا تتعلم عادة صرف النقود كمكافأة أو عقاب
ما هى المكافأت التى لا تتضمن صرف نقود وفى نفس الوقت لا تتضمن عادات خاطئة؟

1- Bubble bath or simply shower 
وطبعًا قد تكون تأخذ حمام طبيعى كل يوم ولكن هذا اليوم سيكون بهدف مكافأة النفس 
وستشعر بالفرق

2- الخروج للتمشية ولو لنصف ساعة
قرر أن تنزل لتمشى بدون هدف معين ويا حبذا لو كان ذلك على النهر أو البحر أو فى حديقة

3- اقرأ رواية أو كتاب خفيف
وإذا كنت لا تمتلك أى رواية لتقرأها فقم بزيارة مكتبة المدينة واجلس هناك ساعتين لتقرأ

4- خذ يوم أجازة بدون أى أهداف محددة

5- النوم
طبيعى أننا كلنا ننام ولكن هناك فرق أن تنام ﻷنك تعبت أو ﻷن ميعاد نومك جاء وبين أن يكون هذا النوم مكافأة

6- اصنع وجبة مفضلة أو مشروب مفضل لك
إذا كنت تعانى من السمنة فيجب ألا تتضمن هذه الوجبة أى مكونات فيها سعرات حرارية عالية كما أوضحنا فى هذه المقالة
كل سعرات حرارية كما تشاء ولكن ليس كمكافأة
خاصة وأن هذا الأكل فى حد ذاته يرتبط بالفرح والمناسبات السعيدة والأعياد
فلا تزيد من الطين بلة

7- اذهب ليويتوب واستمع لبعض الأغانى لمطربك المفضل
لا تسمع الأغنية وأنت تفعلل شىء آخر كالتنظيف أو العمل..فقط اجلس بصحبة مشروبك المفضل واستمتع
(بصراحة لا أجد سوى أم كلثوم التى  قد ينطبق عليها هذا المعنى من الاستمتاع)

8- شاهد فيلمًا من النوعية المفضلة لك 

9- كلم أحد أصحابك الذين تحبهم فى التليفون وحاول أن تتخير أحد هولاء الذين لم تكلمهم  منذ شهور 
بسبب بعد المكان 

10-  ضع بعض العطور وللنساء إذا كنتى تحبين المكياج والمونيكر يمكنك أيضًا فعلها

11- صفف شعرك بطريقة مختلفة 
دلع نفسك يعنى 

12- إذا كنت تحب الألعاب الألكترونية ولست مدمنًا لها يمكنك أن تعطى نفسك ساعة من اللعب كمكافأة

13- إذا لم تكن مدمنًا للفيس بوك وتويتر ..يمكنك أن تقضى عليهما ساعة مكافأة

14- غير ملابسك وارتدى لابسًا أنيقًا بدلأ من لبس المنزل

15- للمسلمين:
استمتع بصوت أحد المقرئين الذين تحبهم ..وخاصة أولئك الذين يرتلون القرآن بطلاوة مثل المنشاوى والبنا 

16- اذا كانت علاقتك جيدة بأبويك وكانا من النوع غير النكدى..يمكنك أن تجلس معهما لتدردش
أو تهاتفهما فى التليفون لمدة أطول من المعتاد إذا كنت بعيد عنهما
(طبعًا بر الوالدين لا خلاف عليه ولكن أحيانًا يكون الأب أو الام مصدر توتر للابن فهنا لا ينصح بمجالستهما كمكافأة بل
هو شىء تكافىء نفسك عليه عندما تفعله وثوابك الأكبر عند الله )

17- اذهب لمكان فيه عمق تاريخى مثل المتحف المصرى أو جامع محمد على
غالبًا تذكرة الدخول للمتاحف لا تُذكر

18-  لاستمع ﻷغنية من أغانى الطفولة البريئة أو أحدى الأغانى فى قائمة
Happy list
http://www.youtube.com/playlist?list=PLx81EwrYrtxgsSguv1WOhLkw5WhR9HwZt&feature=mh_lolz

19- غنى

20-  ارسم أو لون..أنا عندى كتاب تلوين للأطفال وأحيانًا أقرر أن أكافأ نفسى بتلوين صفحة فيه

21- ألعب بازل 

طبعًا القائمة تطول هنا...ويمكنك أن تضيف أفكارًا آخرى كتعليقات لتنفع غيرك

الفكرة فى الموضوع كله أن معظمنا بعد أن ينتهى من تنفيذ هدف ما يشعر بالتعب والإرهاق النفسى قبل البدنى خاصة إذا كان الهدف صعبًا..لذا تجدنا تلقائيًا نسعى لكل هذه الأشياء وغيرها
والمشكلة فى غيرها هذه أنها قد تتضمن عادات خاطئة ..ولكننا نترك أنفسنا لها ﻷننا نريد أن نشعر بشعور المكافأة
لذا من المهم تحديد قائمة المكافئات الصحية بالنسبة لك 

وسوف يفرق معك أن تقول...الحمد لله صمت اليوم سأكافىء نفسى بالتمشية قليلًًا أو بقراءة كتاب بدلًا من أن تجد نفسك تكافئها ب10 أطعمة على السفرة كما يفعل معظمنا فى رمضان أو تجد نفسك تكافئها بمشاهدة 15 مسلسل مثلًا
وأحيانًا آخرى تتنح ﻷنك تعبت ولا تدرى ما تفعل لترتاح...لذا قد يكون مريحًا للنفس أن تقول لن أفعل اليوم أى شىء ..بدلًا أن تشعر بالذنب ﻷنك متنح

ملحوظة آخيرة: 
تحدثت معى زميلة اليوم حضرت محاضرة عن كيفية إنجاز الاعمال وعدم التسويف وشرح المحاضر نموذج مقارب لمكافأة وعقاب النفس ..كما شرح طريقة العقد الذى تجعل أحد أصدقائك شاهدًا عليه والتى شرحناها فى مقالة

كذلك قال لهم المحاضر عن موقع 
فى هذا الموقع تضع هدفك بزمن معين وتجعل أحد أصدقائك شاهدًا عليك
وتحدد عقوبة مالية تسحب من كارت الاتئمان الخاص بك فى حالة عدم تنفيذك لهدفك
كيف سيعرفون أنك نفذته أم لا أم قابلتك ظروف قاهرية؟
سيسألون صديقك
فإذا قال أنك لم تنفذ الهدف تم سحب النقود التى حددتها كعقوبة ووضعها فى أحد المنظمات الخيرية كتبرع

شخصيًا شعرت بالقلق من هذا الموقع..طبعًا هو نوع من الإجبار ولكن الفكرة يمكن تنفيذها بطريقة أبسط من ذلك
بينك وبين صديقك بدون الحاجة لموقع خارجى للتدخل فى الأمر
خاصة وإنك لابد أن تكون أمنيًا وصادقًا مع نفسك
وتمتلك إرادة التغيير

كما إنى أجد أن وضع عقوبة فقط بدون مكافأة مقابلة لها فيه الكثير من التجنى على النفس
ولا أعلم لماذا نحب أن نمسك العصا لأنفسنا ولا نرى تأثير الورد الرائع على تحفيز النفس؟
الثواب والعقاب لابد أن يسيرا جنبُا إلى جنب
كما فى القرآن
لم يتم ذكر الجنة بدون النار فى نفس السورة أو العكس

على كل الأحوال إذا وجدت نفسك من النوع الذى يحتاج العصا فقط..فأنت أدرى بنفسك
ولكنى شخصيًا تحفزنى المكافآة أكثر من العقاب بل أن العقاب يجعلنى أعند أحيانًا

على العموم أهل مكة أدرى بشعبها

أعاننا الله وإياكم

دينا سعيد
22-10-2012

Sunday, October 21, 2012

استعادة النفس: الأصدقاء قد يكونوا محبطين



فى أثناء رحلتك لاستعادة نفسك قد يقابلك أصدقاؤك بمواقف غريبة...مثلًا قد يغيرك البعض بعدم المضى فى الطريق....

مثلًا لو كنت تريد أن تقلع عن التدخين وقابلت أصدقاءك المدخنين فى أى مكان: تجدهم يقولون
"يا عم ما تأخد سيجارة ..مجتش على واحدة"....

أو إذا كنت عامل ريجيم وذهبت لعزومة تجدهم يعزومون عليك بشدة
" واحدة بس مش هتفرق..خليه النهاردة فرى"
ولو صممت تجد البعض يتفنن فى وصف حلاوة الأكل وكأنه يغيظك
"البسبوبة النهاردة تجنن"

وقد تجد ردود فعل ساخرة
"ما أنتى ياما عملتى ريجيم قبل كده ومفيش فايدة..خلاص بأه كبرى مخك"

ردود الفعل هذه قد تحبطك..قد تجعلك محتار ..لماذا لا يدعمك أصدقاؤك فى رحلتك كما ينبغى؟
قد تتشاجر معهم وقد تبعد عنهم وقد تضعف وترجع بسبب كلامهم

ولكن لماذا يفعلون هذا؟

قد يكون هولاء الأصدقاء يعانون من نفس مشكلتك أو يعانون من مشكلة ضعف الإرادة فى شىء آخر.. وفى الحالتين هم متعايشون مع إدمانهم لهذا الشىء...قلة من الناس من يعترف بعيوبه ويواجهها والمعظم ينكر ويتعايش

نجاحك فى التغلب على نفسك فى هذا الأمر الذى يعانون منه أو غيره يهدد سلامهم النفسى يجعلهم فى مواجهة مع أنفسهم وهى تقول لهم لماذا أنت أيضًا لا تفعل مثله؟
لا أحد يحب هذه المواجهة ﻷنها صعبة جدًا
معظم الناس يهرب منها

وأنت جئت لتلقى حجرًا فى المياه الراكدة
لثبت أنه هناك من يفكر فى التغيير
وهناك من قد يفلح فى التغيير

مهما بلغ درجة حبهم لك ..حبهم ﻷنفسهم وعاداتهم التى أصبحت جزءًا منهم أكثر بكثير
لذا يحاولون شدك للعودة
أو يتجاهلون الأمر كأنك لست فى حرب مع نفسك
لا تشجيع ولا حتى إشارة للأمر
وإذا حاولت أن تفتح معهم الأمر يهربون
قلة قليلة من ستجدها ستقف بجوارك وتدعمك وتقول لك أنك أعطيتهم الأمل أن يتغيروا هم أيضًا

لا تحكم على الفريق الأول أنه لا يحبك بما يكفى والفريق الثانى أنه يحبك

لا الفكرة أن كل منهم  فى مرحلة مختلفة من مراحل التغيير

الفريق الأول قد لا يكون وصل لمرحلة إدارك المشكلة أو قد يكون يدركها ويهرب منها وقد يكون حاول من قبل وانتكس..لذا فأنت تمثل تهديدًا لهم
ليبدوأ التغيير

أما الفريق الثانى فهو فى مرحلة الإعداد الفعلى للتغيير أو فى مرحلة التغيير أو قد يكونوا قد تغييروا بالفعل
لذا أنت تمثل لهم مثيرًا إيجابيًا ومحفزًا 


:إن مراحل تغيير العادات كما يعرفها علماء النفس كالآتى

1- مرحلة قبل الإدراك: وهى المرحلة التى لا تعرف فيها أن هناك مشكلة وإن كنت تشعر ببعض الأعراض
2- مرحلة الإدراك: وهى المرحلة التى تدرك فيها بكامل وعيك أن هناك مشكلة 
وتحددها بدقة
3- مرحلة للإعداد للتغيير:
وهنا تفكر فى الخطوات التى قد تتخذها للتغيير
4-مرحلة العلاج:
وهنا تبدأ خطوات فعلية للتغيير
5- مرحلة التغيير:
وهنا تشفى من المشكلة التى تحاول علاجها
6-مرحلة الانتكاسة:
وهنا ترجع مرة آخرى للشىء الذى كنت تحاول الإقلاع عنه
ورغم أن البعض يتهم نفسه بضعف الإرادة بسبب الانتكاسة هذه 
ولكن علماء النفس يعرفونها كأحدى خطوات العلاج الأساسية
وأنها من الطبيعى أن تحدث
ولكن بتكرار محاولاتك الإقلاع عن الأمر سوف تعرف ما شكل الحياة بدونه وما المثير الذى يجعلك ترجع
ستصل لفهم لنفسك أكثر 
مما يساعدك فى النهاية على الشفاء نهائيًا بدون أى انتكاسات


فأعذر أصدقاءك إذا بدا أنهم يمثلون عليك ضغطًًا حتى لا تكمل مرحلة العلاج أو كانوا يتجاهلونك حتى لا يواجههوا أنفسهم بمشكلتهم...أعرف أن كلنا بشر ضعاف فى النهاية    وأن الله  سبحانه وتعالى قد من عليك لتكون فى مرحلة العلاج الآن 
  وأنهم يومًا ما سيدركون أن ما تفعله فى صالحهم قبل صالحك


إهداء:
 إلى صديقتى العزيزة التى ترسل إلى دائمًا أن أرجع إلى الفيس بوك وأنها تفتقدنى
هناك 


دينا سعيد
21-10-2012


ملحوظة: مراحل علاج الإدمان مأخذوة من دورة فى الإسعافات الأولية للأمراض النفسية 




Saturday, October 20, 2012

استعادة النفس: فلسفة اليوم الحر (الفيرى) الخاطئة



معظم أطباء الرجيم والتغذية فى مصر يعطون لمرضاهم يوم حر أو وجبة حرة ليأكلون فيها ما يشاءون مكافأة لهم على مواظبتهم على الريجيم لمدة أسبوع كامل وفقدناهم كذا كجم من وزنهم



هذه الفكرة خاطئة وفاشلة للغاية...لا اتكلم عن الأمر من الناحية الفاعلية...فغالبًا لن يكون لهذا اليوم أو الوجبة تأثيرًا كبيرًا على النفس 
وغالبًا سيستمر الإنسان فى فقدان وزنه 
ولكنى هنا أتكلم عن الامر من الناحية النفسية...فالذى يهذب أن العقل الباطن ربط بين الأكل العالى فى السعرات الحرارية الذى يتم تناوله فى هذا اليوم وبين المكأفاة ..بمعنى أننا علمنا العقل الباطن أن هذا الأكل شىء محبب للنفس 
فما أن ينتهى الإنسان من فقدان الوزن الذى يريده أو يتوقف على العلاج حتى ينهل من هذا الأكل العالى السعرات بمنتهى الشراسة  وخاصة فى حالة شعوره باى أزمة نفسية 
ﻷن هذا الأكل ارتبط عنده بمفهوم الراحة بعد الحرمان
وهو المفهوم الذى تعلمه طوال أسابيع طويلة 
وبمرور الوقت يستعيد الإنسان كل وزنه المفقود بل وأكثر ويظل يلوم نفسه ..بعد كل هذا الحرمان والنقود التى صرفتها لا استطيع أن أتحكم فى نفسى...ما الذى حدث؟

الذى حدث هو المعلومة الخاطئة التى تلاقها العقل الباطن

لذا يجب الحذر عند تحديد المكافأة التى ستستخدمها فى شحذ النفس

فمثلُا لا تقول إذا امتنعت عن التدخين لمدة أسبوع فسأعطى لنفسى يوم راحة أدخن فيه علبة سجائر

اتدرى ما الذى تفعله؟ 
أنت ترسل للمخ معلومتين متناقضتين
التدخين غير مرغوب فيه وأريد الإقلاع ولكنه مكافأة تسعدنى


إذا كنت ناصحة أطباء التغذية ومن يقومون برجيم بشىء فهو إلغاء فكرة اليوم الحر أو الوجبة الحرة هذه تمامًا 
ويتم بدلًا منه التخطيط لكمية قليلة من الأكل عالى السعرات خلال الأسبوع
مثلًا هذا وجبة الغذاء يوم الأحد مسموح فيها بقطعة مكرونة بالبشاميل
وجبة العشاء يوم الأربعاء مسموح فيها بمكعبين شيكولاتة

أمر طبيعى يتم التخطيط له  ولا يتم استخدامها كمكافأة أو تحفيز 
وبذلك يتعود المرء على نمط من الأكل الصحى 
الذى قد يتخلله قليلًا من الأكل عالى السعرات 
بحسب الظروف

ولكنه بشكل ما ينسى أن هذا الأكل مصدر سعادة أو مكافأة أو راحة

لذا فإن شاء الله عندما ينتهى هذا الشهر ..لن أخصص يومًا بالكامل 
الحقيقة إنى لا أدرى حتى الآن ماذا سأفعل تحديدًا؟

ولكن الله ألهمنى إننى يجب ألا أخطىء خطأ اليوم الحر هذا 
ولا يجب أن أترك نفسى براحتها مع الفيس بوك كمكافأة على الامتناع عنه لمدة شهر

ﻷنه وقتها قد أدخل فى حالة عدم تحكم كامل فى الأمر
كما رأيت من قبل فى أشخاص كثيرين فى موضوع الريجيم
وجميعهم كانوا يتبعون أسلوب اليوم الحر وللأسف تحت إشراف الطبيب 


دينا سعيد
20-10-2012












استعادة النفس: كيف تستغل شوقك للعمرة فى تغيير نفسك؟


فى هذا الوقت من العام الذى يتدفق فيه الحجيج للمسجد الحرام...انظر إليهم بحسرة وأتمنى لو كنت استطيع أداء الحج أو على الأقل العمرة...ولكن المشكلة الأساسية ليست معى نقود كافية

لم أخبركم أن من الأشياء التى فقدت فيها السيطرة على نفسى هو صرف النقود فالمرتب عادة يتم صرفه كله سواء كان قليل كأيام عملى فى الحكومة أو كثير كأيام عملى فى القطاع الخاص او بالكاد يكفى كهذه الأيام...كلما زاد المرتب زادت أوجه صرف النقود بطريقة أو بآخرى وأحيانًا أجدنى أصرف أكثر من المرتب خاصة مع الاختيار اللعين المسمى بال
credit card

ما علينا من هذه المشكلة..سنتكلم عنها إن شاء الله عندما ننتهى من مشكلة الفيس بوك

المهم نرجع لموضوع العمرة...فكرت أنى لو كنت أدخرت 100 جنيه كل شهر منذ وقت تخرجى (حوالى 10 سنوات) فكان من الممكن أن يكون معى الآن 12 ألف جنيه بما يكفى للعمرة ويزيد

وﻷن لو تفتح عمل الشيطان...دعونا ننظر للمستقبل

تذكرون طريقة الثواب والعقاب التى تحدثنا عنها فى المرة السابقة؟

فكرت أن استخدامها لتعويد نفسى على العديد من الطاعات باستخدام نظرية السلم فى الثبات على طاعة الله التى تحدثنا عنها من قبل

الفكرة ببساطة: أن أضع فى حجرتى صندوقان 
واحد للإدخار للعمرة والآخر للصدقات

ثم أحدد طاعة معينة أريد تعويد نفسى عليها لمدة شهر وليكن ركعتان قيام الليل

ونقسم هذا الهدف على 4 أسابيع

إذا استطعت قيام الليل لمدة 5 أيام فى الأسبوع فسأضع فى صندوق العمرة 10 دولار 
وإلا يتم وضع النقود فى صندوق الصدقات كنوع من العقاب
(طبعًا تستطيع أن تزيد أو تقلل المبلغ بحسب قدراتك)

لماذا 5 أيام فى الأسبوع؟ لماذا ليس المواظبة على قيام الليل كل يوم؟
ﻷننا قلنا فى المقالة السابقة أن الهدف لابد أن يكون واقعى...قديغلبنى النعاس فى ليلة أو انشغل أو أنس
نجعل فى الأمر قليلًا من البراح حتى لا يصاب الإنسان بالإحباط
ثم 5 أيام فى الأسبوع قيام ليل (20 ليلة فى الشهر) أفضل من لا شىء

ولو كنت تريد أن تشجع نفسك أكثر يمكنك أن تجعل الأمر معقدًا قليلًا
مثلا قيام ليل أقل من 5 أيام فى الأسبوع- يتم وضع 10 دولار فى صندوق الصدقات
قيام الليل 5 أيام-- يتم وضع 10 دولار فى صندوق العمرة
قيام الليل 6 ايام - يتم وضع 12 دولار فى صندوق العمرة
قيام الليل 7 أيام - يتم وضع 15 دولار فى صندوق العمرة

العقوبة تكون فقط فى حالة أن تقل عن مستهدف 5 أيام

فإذا وصلت لنهاية الشهر...وكنت قد حققت 4 اسابيع..تنتقل لطاعة آخرى فى الشهر التالى
مثلًا سنة الظهر
مع طبعًا الاستمرار فى قيام الليل

يعنى لازم تجيب 5 أيام فى الأسبوع على الأقل سنة ظهر وقيام ليل لكى تضع النقود فى صندوق العمرة وإلا يتم وضعها فى صندوق الصدقات

ولا يتم أبدًا تجاوز أى مستوى إلا بعد الانتهاء من ال4  الأسابيع الخاصة به


تخيل معى بعد سنة من الآن إن شاء الله وقد  وصلت للمستهدف الأقصى..سيكون معك فى صندوق العمرة  حوالى 500 دولار 
وتكون قد عودت نفسك على 12 طاعة جديدة
وحتى لو ظللت طوال العام تجاهد مع طاعة واحدة فقط...فسيكون فى صنددوق العمرة حوالى 40 دولار وفى صندوق الصدقات حوالى 460 دولار
لا توجد مشكلة على الأقل عودت نفسك على قيام الليل 

إذا كنت لا تريد الإدخار فى المنزل من اجل السرقات: يمكنك أن تضع ورق فى الصندوق مكتوب عليه القيمة المالية وتضع فى مفكرتك أن مبلغ كذا فى البنك محجوز للعمرة ومبلغ كذا محجوز للصدقات


أيضًا يمكنك اتباع الإرشادات فى مقالة شحذ الهمة بأن تضع صورة الكعبة على صندوق العمرة 
وتكتب عقد مع نفسك تجعل صديقًا لك شاهدًا عليه
وإذا كنت متزوجًا يمكنك أن تخطط الامر مع زوجتك أو زوجك وتضعا خطة مشتركة للإدخار للعمرة سويًا

ملحوظة هامة مرتبطة بهذا الأمر:
إذا كانت الزوجة لا تعمل وليس لديها أى مصدر دخل فلن تستطيع أن تضع نقودًا بالطبع فى الصندوق
وإذا وضع الزوج النقود بدلًا منها فلن تشعر بالأمر كما لو كان تصرف من مصروفها الشخصى 
وهنا تتجلى أهمية النصيحة التى أقولها لكل المتزوجين أنه يجب أن يحدد الزوج لزوجته مصروفًا خاصًا ويحدد لنفسه مصروفًا خاصًا بعيدًا عن مصروف البيت والاولاد
وعليه سيكون للزوجة مصدر دخل محدد تشترى منه احتياجتها وتتصدق منه وتدخر منه وتشترى منه هدايا وتفعل ما تريده
واعتقد أن هذا الأمر يقلل الكثير من الخلافات الزوجية  التى تحدث بسبب إسراف الزوجة أو الزوج 


ما رأيكم فى فكرة صندوق العمرة؟ هل تعتقدون أنها ستنجح؟
شخصيًا لم أجرب الامر من قبل ﻷعرف مدى نجاحه ولكن قرأت كثيرًا عن استخدام صندوق الصدقات فى العقوبات على التقصير فى الطاعات وقال الناس الذين جربوه أنه كان مفيدًا للغاية

ولكنى اعتقد أنه من المفيد خاصة فى حالة التعود على عادة أو الإقلاع عنها أن تكون هناك مكافأة كما توجد عقوبة 
  وﻷن الأمر مرتبط بالدين فمن الصعب قليلًا أن تكون المكافأة مادية بحتة
ومن الأفضل أن تكون روحانية

أعاننا الله وإياكم

دينا سعيد
19-10-2012

ملحوظة: ﻷن الناس مختلفون عن بعضهم البعض ..قد يكون ما اقترحه غير مناسبًا لك قليلًا ...لذا من الأفضل أن تقوم بتعديله ليتناسب مع شخصيتك وظروفك ...
ولكن أتمنى أن اكون ساهمت فى إعطائك بعض الأفكار